قام جونز، بيلهام، كارفالو وميرنبرج بدراسة تأثير تفضيل عددٍ ما على الجذب بين الأشخاص. في دراسة معملية في الولايات المتحدة أعطوا المشاركين ملفات سيرة ذاتية لأشخاص آخرين. وتم استخدام شفرات (أكواد) لتلك الملفات. نصف المشاركين تم إعطاؤهم ملفات ذات شفرة مطابقة ليوم ميلادهم (على سبيل المثال، أُعطي شخص مُشارك وُلِدَ في 8 سبتمبر ملفا شخصيا لشخص يحمل الشفرة "09-08")؛ النصف الآخر من المشاركين تم إعطاؤهم شفرة غير مطابقة (على سبيل المثال "03-23"). وأظهر جميع المشاركين بالضبط نفس التأثير. كان على المشاركين أن يُقَيِّموا إلى أي مدى يعتقدون أنهم يرغبون في الشخص صاحب الملف الشخصي. وأظهرت النتائج أن المشاركين أُعجِبوا أكثر بملفات الأشخاص التي تحمل أرقاما تُطابق أرقام يوم ميلادهم.[76] بالنسبة للمشاركين في شرط السيطرة، يمكن للمشاركين في حالة ارتباط يوم الميلاد في نهاية الاختبار استدعاء أكثر دقة للشفرة، ولكن فقط 5 من 110 مشاركين ذكر تطابق الشفرة باعتباره تأثير قوي. استنتج جونز أن تفضيلات الأشخاص لأرقام يوم ميلادهم قوية بما فيه الكفاية للتأثير على جذب الناس إلى الآخرين.[77] قام بيلهام وكارفالو -في وقت لاحق- بملاحظة الجذب بين الأشخاص باستخدام بيانات ميدانية. واستخدموا سجلات الزواج على مستوى الولاية لاستنتاج أن الأشخاص يتزوجون بشكل غير متناسب من الأشخاص الذين يشاركونهم تاريخ ميلادهم.[71] ووجدوا أيضا أن الأزواج اختاروا بشكل غير متناسب أرقام يوم ميلادهم وأشهر الميلاد كتاريخ للزفاف.[78][f]

العروض اليانصيب


في عام 2000، قام "بوسون" و"سوان" و"بينباكر" باختبار سبعة مقاييس للتقدير الذاتي الضمني، بما في ذلك مهمة تأثير يوم الميلاد ومهمة تأثير حروف الاسم، وأربعة مقاييس للتقدير الذاتي الصريح.[38] وقد استخدموا مقياسا للتقييم من سبع نقاط بدلا من مقياس الست نقاط الذي استخدمه كيتاياما وكاراساوا، ودرسوا فقط "يوم" الميلاد. أظهر المشاركون تفضيلا لأرقام يوم ميلادهم أعلى بـ 0.73 (في المتوسط) عن الأرقام الأخرى. وعندما قام الباحثون بإعادة اختبار جميع المقاييس الضمنية السبعة، كانت مهمة أرقام يوم الميلاد واحدة من ثلاث نتائج أعطت نتائج مماثلة.[54] كما وصفوا العلاقة بين "مقاييس التقدير الذاتي الصريح" و"الضمني" بأنها ضعيفة أو لا تكاد تُذكر، وخلصوا إلى أن كلا من تقدير الذات الضمني والصريح يعتمدان على أسس مختلفة.[54]
تأثير أرقام يوم الميلاد (بالإنجليزية: Birthday-number effect) هو ظاهرة تُوَضِّح الاتجاه الباطن عند الناس لتفضيل الأرقام الواردة في تاريخ ميلادهم على باقي الأرقام الأخرى. ظهر هذا المصطلح لأول مرة في عام 1997 من قِبَل عالِمَي النفس اليابانيين "شينوبو كيتاياما" (بالإنجليزية: Shinobu Kitayama) و"ميومي كاراساوا" (بالإنجليزية: Mayumi Karasawa)، ثم أصبح مصطلح "تأثير أرقام يوم الميلاد" شائعا في مختلف البلدان. وهو يختلف حسب العمر والجنس. وأظهرت الدراسات أن التأثير الأبرز يكون للأرقام الأكبر من 12.

اليانصيب مسابقة


للدراسة في تايلاند ، تحتاج إلى الحصول على تأشيرة لغير المهاجرين -ED . وعادة ما تمنح التأشيرة ED لمدة 90 يوما ويمكن تمديدها في تايلاند لمعظم الجنسيات. تحقق مع البئر الهجرة قبل انتهاء صلاحية التأشيرة. التقدم بطلب للحصول على تأشيرة دخول في السفارة ED التايلاندية أو القنصلية في بلدك . لتطبيق تحتاج إلى أن يكون خطاب العرض المقدم من مؤسسة تعليمية معتمدة و الأموال اللازمة لدعم نفسك أثناء إقامتك ، تايلاند لا تسمح للطلاب للعمل . هناك العديد من الجامعات و مدارس اللغة و المدارس المهنية التي يلتحق الطلاب الدوليين.

لا يفوز اي شخص هبات الامازون


لم أفهم يوماً أولئك الواهبون لمبالغ خيالية لامتلاك مثل هذه الأشياء التافهة، فان كان مقصدهم الخير فان للخير أبواباً كثيرة، فلماذا لا يزور ذلك الغني دار ايتام أو مخيم للاجئين أو مأوى للمسنين ويعطي ما يريد من المال؟ أم ان الأمر بالنسبة إليه هو «برستيج» زائف حتى تكتمل صورته الاجتماعية في أعين محيطه وفي الإعلام ليدلّوا عليه باسم رجل الخير؟ ألم يتعلّم من الأنبياء ان ما تعطيه اليد اليمنى لا يجب أن تعرف بها اليد اليسرى، ام ان الخير في هذا القرن أصبح «مباهاة» وضرورة «بريستيجية» لتلميع الصورة؟

كلمات اليانصيب

×