يتم تشغيل موقع LottoPark.com (الرابط) من طرف شركة التسويق المحدودة White Lotto، وهي شركة تابعة للاتحاد الأوروبي مسجلة في Kenwood House, 77A/2 Shenley Road, Borehamwood, WD6 1AG ، المملكة المتحدة، وذات رقم 11876620.التسجيلالموقع الالكتروني مملوك من طرف White Lotto B.V.، تحت العنوان المسجل Dr. M.J. Hugenholtzweg Z/N UTS-Gebouw, Willemstad, Curacao، وهي شركة مرخصة وخاضعة لقوانين كوراكاو وحاصلة على ترخيص حكومة كوراكاو رقم .1668/JAZ

اليانصيب ادخال واحد


ويعود تصميم التجارب مع الأرقام إلى عام 1933، حين قام الباحث ديتز بسؤال الهولنديين بنطق أول رقم يتبادر إلى أذهانهم ما بين 0 و99.[7][8] تم ذكر الرقم 7 أكثر من باقي الأرقام، وتكرر الحال في تجارب مُماثلة أُجريت في بلدان أخرى.[8][9][10][a] وكذلك جاء الرقم 7 في الصدارة في دراسات طُلِب فيها من الناس تسمية رقمهم المفضل.[13][14][15][16] وفي استطلاع على الإنترنت أُجري من قبل أليكس بيلوس كاتب عمود في الغارديان شارك فيه أكثر من 30,000 شخص من جميع أنحاء العالم، وجاء الرقم 7 كأكثر رقم شعبية، وجميع الأعداد تحت 100 تم تقديمها مرة واحدة على الأقل وتقريباً النصف بالنسبة للأعداد تحت 1000.[17][b] وقام باحثا التسويق كينغ وجانيسزويسكي بالتحقيق بأفضلية الأرقام بطريقة مختلفة، حيث أظهروا لطلاب جامعيين أعداداً عشوائية وطلبوا منهم أن يقولوا بسرعة إن كانوا يُحبون هذا العدد أم لا أو يشعرون بالحياد. وكان العدد 100 أكثر عدد يُعجب الناس بنسبة 70% وأدنى نسبة تكرهه 5%، وحصلت الأعداد من 1 إلى 20 على إعجاب أكثر بـ 9% من الأعداد الأعلى، وحصلت الأعداد الناتجة عن جداول الضرب (مثل 2 × 2 إلى 10 × 10) على أعجاب أكثر بـ 15% من الأعداد الباقية. وخلص الباحثان بأن الطلاقة العددية تتنبأ بتفضيل الأرقام: وبالتالي فإن أعداد جدول الضرب مفضلة على الأعداد الأولية.[19]
يتم تشغيل موقع LottoPark.com (الرابط) من طرف شركة التسويق المحدودة White Lotto، وهي شركة تابعة للاتحاد الأوروبي مسجلة في Kenwood House, 77A/2 Shenley Road, Borehamwood, WD6 1AG ، المملكة المتحدة، وذات رقم 11876620.التسجيلالموقع الالكتروني مملوك من طرف White Lotto B.V.، تحت العنوان المسجل Dr. M.J. Hugenholtzweg Z/N UTS-Gebouw, Willemstad, Curacao، وهي شركة مرخصة وخاضعة لقوانين كوراكاو وحاصلة على ترخيص حكومة كوراكاو رقم .1668/JAZ

هل يوتيوب هبات القانوني


ولكن للأمانة فان الكثير من أغنياء لبنان لا يلتفتون الى الفقراء إلا إذا حثتهم مؤسسة ما على ذلك وعلانية، فانهم يقدمون على التبرّع في هذه المناسبات فقط ، رغم ان الكثير منهم أيضاً يتبوأ مراكز في الدولة تدرّ عليه الملايين من خلال سرقات وفساد لعقود طويلة، وان أقدم هؤلاء على دفع بعض الفتات الى الجمعيات فانهم يردون بعضاً من أموال الشعب المنهوبة، ولكن لو ان لدينا دولة رعاية في لبنان لما احتاج يتيم أو فقير للتسوّل في فنادق «خمس نجوم» لانها كانت كسرت تلك اليد التي تتطاول على المال العام لتتصدّق بالفتات على هؤلاء، لأن عمل الخير هو لأهل الخير حقاً.

كيف يمكنك تشغيل الهبة ناجحة


في عام 1997، لاحظ الباحثان "شينوبو كيتاياما"[23] و"ميومي كاراساوا"[24] أن الدراسات أظهرت أن الشعب الياباني لا يسعى إلى الحفاظ على تقدير الذات وتعزيزه، على عكس الأوروبيين والأمريكيين.[25] في حين وَجَدَت الأبحاث أن المشاركين الغربيين يعتقدون زورا أنهم أفضل من المتوسط،[26] وينسبون الفضل في النجاحات لأنفسهم ويُلقون باللوم على الآخرين عند الفشل،[27] ويُبالغون في فرص الحظ الجيد الذي يحدث لهم،[28] بينما الدراسات التي أُجريت مع اليابانيين لم تكشف عن هذه الميول التي تعزز الذات.[29] وبالإضافة إلى ذلك، في الدراسات متعددة الثقافات، ذكر اليابانيون أن تقدير الذات قد يتأثر سلبا بالفشل أكثر من تأثره إيجابا بالنجاحات، عكس ما ذكره الأمريكيون.[30] وكان المشاركون في هذه الدراسات على عِلم بأنه يتم تقييم تقديرهم لذاتهم، وبالتالي فهم مقياس صريح لتقدير احترام الذات.[30] وهذا ما أثار تساؤل الباحثين كيتاياما وكاراساوا. فقد بدا للباحثين أن اليابانيين ليس عندهم مشاعر إيجابية تتعلق بأنفسهم. وافترضوا أن اليابانيين بطريقة ما لا يسمحون لهذه المشاعر أن تظهر علنا. لاختبار ذلك، قاموا بتجربتين دون إظهار أن الهدف هو تقييم "تقدير الذات"، وحاولوا قياس تقدير الذات ضمنا.[30] وحيث أنه من تعريف "التقدير الذاتي الضمني" أنه لا يُمكن الوصول إليه بالاستنباط، فإن قياسه لا يعتمد على التقارير الذاتية المباشرة، بل على مدى ما تُوَلِّدُه الأشياء المرتبطة بالنفس من أفكار إيجابية مقابل الأفكار السلبية.[31][32][33] وكانت التجربة الأولى تِكرار لدراسة "نوتين" عام 1987 لتفضيل الحروف، والتي تبحث عن تأثير مرتبط بحروف اسم المشارك.[34][35] وشملت التجربة الثانية الأرقام، للبحث عن تأثير أرقام يوم الميلاد، تتمثل في يوم ميلاد المشاركين (بين 1 و31) وشهر ميلادهم (بين 1 و12).[36]

د ط ص اليانصيب

×